
مبادرة التكافل الرمضاني (قفة رمضان)
تعتبر مبادرة "قفة رمضان" أحد الركائز التضامنية السنوية التي توليها جمعية أسمدار أهمية بالغة، حيث نستهدف من خلالها تخفيف العبء المادي المتزايد عن كاهل الأسر المتعففة في بلدة أغير كنطولة خلال شهر الصيام، ولا تقتصر هذه المبادرة على توزيع المواد الغذائية الأساسية فحسب، بل نركز بشكل دقيق على جودة وتنوع المواد المختارة لتلبي احتياجات المائدة الرمضانية بكرامة واحترام، مما يعزز قيم التكافل ويضمن ألا تشعر أي أسرة بالعزلة أو الحاجة في هذا الشهر الفضيل، ويقوي الروابط الأخوية التي تجمع أبناء المنطقة تحت لواء التآزر الاجتماعي.

مبادرة فرحة العيد لتوفير الأضاحي
إيماناً منا بحق كل أسرة في إحياء شعيرة عيد الأضحى المبارك، تنظم الجمعية سنوياً مبادرة "فرحة العيد" الموجهة لفائدة الأرامل والأيتام والعائلات الأكثر احتياجاً، حيث نقوم عبر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة بتحديد الفئات المستهدفة لضمان وصول الدعم لمستحقيه سواء عبر توفير الأضاحي أو توزيع حصص كافية من اللحوم، وهي خطوة تهدف أساساً إلى إدخال السرور على قلوب الأطفال والحفاظ على التقاليد الدينية والاجتماعية للمنطقة، مع تخفيف الضغوط النفسية والمالية التي تواجهها الأسر في هذه المناسبة العظيمة.

مبادرة "محفظة العلم" للدعم المدرسي
يمثل مشروع "محفظة العلم" استثماراً حقيقياً في مستقبل أجيالنا الصاعدة، حيث تنطلق المبادرة تزامناً مع الدخول المدرسي لتوفير حقائب مجهزة بكافة الأدوات والدفاتر والكتب اللازمة للتلاميذ، وهي مبادرة استراتيجية تهدف إلى محاربة الهدر المدرسي وتشجيع الأطفال على الاستمرار في التحصيل العلمي رغم الصعوبات المادية، كما تعمل على تخفيف التكاليف الباهظة عن كاهل الأسر المحتاجة وضمان انطلاقة دراسية متكافئة لجميع التلاميذ، مما يعزز الثقة في نفوسهم ويقلص الفوارق الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية بالمنطقة.

حملة "دفء" لمواجهة موجات البرد
نظراً للموقع الجغرافي الجبلي لبلدة أغير كنطولة وقساوة المناخ الذي يميز مرتفعات إمي نولاون، تأتي حملة "دفء" كاستجابة إنسانية عاجلة وضرورية لمواجهة موجات الصقيع، حيث تشمل المبادرة توزيع ألبسة شتوية ثقيلة وأغطية صوفية ذات جودة عالية لحماية الفئات الهشة وخاصة الأطفال وكبار السن، ونهدف من خلال هذا التدخل الميداني إلى توفير الحد الأدنى من ظروف العيش الكريم وتأمين السلامة الصحية للساكنة في مواجهة درجات الحرارة المتدنية التي غالباً ما تصل إلى ما تحت الصفر في فصل الشتاء.

صندوق "أسمدار" للطوارئ الطبية
يعد صندوق الطوارئ الطبي صمام أمان صحي وآلية للتدخل السريع في الحالات الصحية الحرجة والمفاجئة التي تواجه أبناء بلدتنا، حيث يتم تخصيص موارد هذا الصندوق لتغطية تكاليف العمليات الجراحية المستعجلة، أو اقتناء الأدوية للأمراض المزمنة غير المتوفرة، أو المساهمة في أعباء التنقل نحو المستشفيات الإقليمية والجامعية، وهو تجسيد حي لمبدأ التضامن الذي تتبناه الجمعية، حيث يسعى لإنقاذ الأرواح في لحظات الضعف الإنساني وحماية الأسر من شبح الديون الثقيلة التي قد تنتج عن الأزمات الصحية المفاجئة.
